المعرة نت
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المشاكل التي تمر بها الفتيات

اذهب الى الأسفل

المشاكل التي تمر بها الفتيات

مُساهمة من طرف محمد عيد في الجمعة 27 مارس 2009 - 14:52

المشاكل التي تمر بها الفتيات:


ولأن من ترك الطريق الحق لابد له أن يذل، ولابد من أن يسبب له ذلك الذلل الكثير من المشاكل التي لا حصر لها. وقد تقدمت بمجموعة من الأسئلة كان منها:

1. ما أهم المشاكل التي تعاني منها الفتيات؟ ما أهم المشاكل التي سببها الإنفتاح على العالم الغربي؟

و كانت الأجوبة كالتالي:

• التخلي عن الأخلاق والدين، الفراغ، عدم اهتمام الوالدين،التقليد الأعمى،عدم وجود الجليس الصالح،تفشي الجهل،الغيبة،مشاهدة المسلسلات،تأثير القنوات الفضائية،عدم الإهتمام بالدراسة،الإعجاب بين الفتيات، المعاكسات،الذهاب إلى الأسواق، حب التملك.



2. كذلك سؤال آخر: ما أسباب انحراف الفتيات وضياعهن؟

و كانت الأجوبة كالتالي:

• ضعف الوازع الديني، التسكع في الأسواق بدون محرم، حب التقليد وتقليد الغرب، ومطابقة ما يشاهدونه على الدش،يريدون أن يطبقونه على أرض الواقع، الدلال الزائد من الأهل، انشغال الأب في العمل، الإعجاب. هكذا كانت إجابات الأخوات على الأسئلة المذكورة، ولا يخفى على أحد أن كل هذا ينتج عنه أشياء لم يعتد عليها لا الفرد ولا المجتمع.

والنتيجة:


1• ضياع الفكر الروحي: "الذي جعل الأمة الإسلامية – لأول مرة في تاريخه – تنظر إلى الجاهلية على أنها أفضل منها، وتنظر إلى الإسلام على أنه رجعية وتخلف ينبغي الإنسلاخ منه وإتباع الجاهلية" .

2• اعتقاد أن الدين فيه تقييد للحريات وكبت للطاقات: نتيجة التأثر بكل ما تشاهده الفتيات وبالذات ما يعرض على "الدش"، فتستمعين من بعضهن تطالب بحريتها،تطالب بمساواتها بالرجل، بعيداً عن تلك التقاليد البالية – كما تقول - ، تحارب تعدد الزوجات وتدلي بدلوها، وكأن لها الحق في التحليل أو التحريم، وما هذه المعتقدات إلا نتاج تحديات أجنبية وإعلامية تستهدف المرأة المسلمة. إن الدين يعترف بالغرائز الفطرية وبحاجات الإنسان، ولكنة لا يترك "الحبل على الغارب" كما يقولون، إنه يهذبها ويصلحها، وإلا فما الفرق بين الإنسان و الحيوان؟ إن الدين الإسلامي دين الوسطية فلا إفراط ولا تفريط، "ففي الإنسان ميل إلى هذه الشهوات وهو جزء من تكوينه الأصيل لا حاجة إلى إنكاره ولا استنكاره في ذاته. فهو ضروري للحياة البشرية كي تنمو وتطرد ولكن الواقع يشهد بأن في فطرة الإنسان جانباً آخر يوازن ذلك الميل، ويحرص الإنسان أن يستغرق في ذلك الجانب وحده، هذا الجانب هو جانب الإستعداد للتسامي، والإستعداد لضبط النفس، ووقفها عن الحد السليم من مزاولة هذه الشهوات، مع التطلع المستمر إلى ترقية الحياة وربط القلب البشري بالملأ الأعلى والدار الآخرة ورضوان الله".

3• التقليد الأعمى : في الملابس وقصات الشعر وإتباع الموضة في كل ما يجد ويعرض، سواء ما تراه على شاشات التلفزيون أو في الأوساط الاجتماعية كالحفلات و الأعراس أو في المدرسة، ويغيب عنها في تقليدها طريقة العرض المتدرجة التي تقنع الفتاة حتى يصبح شيئا مألوفاً وغير مستغرب"كثير من الناس تغيب عنهم مقاصد البدايات، كما تغيب عنهم معرفة مصادرها، كما في تجديد: (الأزياء) الموضة الفاضحة، الهابطة فإنها من لدن.. اللائي خسرن أعراضهن فأخذن يعرضن أنفسهن بأزياء متجددة، هي في غاية العري و السفالة، ولو علموا مصدرها المتعفن لتباعد عنها الذين فيهم بقية من حياء"

• إحساس الفتاة بالدونية و النقص: وهذا ناتج الانفتاح على العالم الغربي و الاطلاع على مدى تقدمه في شتى المناحي و الأمور، ثم تعقد مقارنة بين ذلك العالم والعالم الإسلامي مما سبب حبهم و موالاتهم في بعض الأحيان و الدفاع عنهم عند أي هجوم أو أي انتقاد يقدم، وقد غاب عن فكرها قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ همّ قومٌ أن يبسطوا إليكم أيديكم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون} [المائدة:11]

هذا الحب وهذه الموالاة سببت ذلك الدفاع عن الذي سمعناه الأميرة (ديانا) وغيرها، كذلك الإحساس بالنقص سبب للفتيات شعوراً بأنهن لا يملكن عقولاً كعقول أولئك الغربيين، وأنهن لا زلن يزحفن في طريق التقدم، وأن العلم لم يعرفه إلا أولئك. إن هذه الأحاسيس و المشاعر هي التي سببت لنا الضعف وهجوم الأعداء علينا، ورمينا بتهم الإسلام و المسلمون بريئون منها، هي التي سببت سكوت العالم وبالذات المسلمين أمام ما يجري لإخواننا في شتى بقاع الأرض، ومن أراد الشاهد فلينظر إلى صور الهوان و التعذيب الذي لاقوه في فلسطين وغيرها، ولينظر إلى أي مدى وصل التنازل عن أراض هي ملك للمسلمين. إن الإنسان إذا كان يعتقد أنه لا يملك عقلاً أو إرادة كإرادة الآخرين فإنه لن يحرز أي تقدم ولن ينتج أي إنتاج وسيظل ضعيفاً أمام الآخرين،

" نحن لدينا العقول المبدعة، ونملك رأس المال، والموارد متاحة، كل عناصر الإنتاج متوفرة بحمد الله، ولكن السر يكمن في الإرادة: إرادة التقدم.. إرادة التنفيذ..إرادة التنافس..إرادة الرحمة.. والإرادة مسألة نفسيه ترجع إلى الإنسان".

4• انعدام التقدير و الإحترام وسوء التكيف مع المجتمع: نتيجة الإحساس بإهمال الوالدين، أو الشعور بجهلهما نتيجة عدم مسايرتهما لكل ما يوجد في العصر الحديث، أو مسايرة الوالدين للفتاة في كل شيء وتقديم الدلال الزائد لها، وهذا يسبب أخطاراً كثيرة منها: أن ما تستطيع الحصول عليه من الوالدين قد لا تستطيع الحصول عليه مع الآخرين "أما الإسراف فله خطره أيضاً، حيث يؤدي بالفرد إلى الغرور وإلى تكوين صورة غير صادقة عن نفسه، وقد يصاب بخيبة أمل شديدة عندما ينكشف له ما في الصورة من تمويه وتزييف" .

أما إهمال الوالدين فيسبب ضياع الفتاة وانحرافها في صورة معاكسات هاتفيه أو الدخول مع جماعات منحرفة أو البحث عن حاجاتها النفسية المفقودة خارج المنزل،وهذه غالباً تتمثل في صورة الإعجاب بفتاة أو بمعلمة و التعلق بها، حتى تصل إلى صورة غير مرغوب بها من كثرة التفكير بهذه الفتاة و الحديث الزائد عنها و الغيرة، وكما قالت الأخوات في الإجابات إلى درجة حب تملكها.

5• انتشار الأوهام و الخوف: وتصاب به الفتاة حينما "يقل العلم ويكثر الجهل ويتحكم الشيطان وتضعف الثقة بالله" . بالإضافة إلى حصول الإكتئاب و الأرق الناتج عن الضغوطات النفسية،يقول أحد العلماء "إن القلق يسبب حوالي 50% من حالات الأرق وينتج معظمه عن مشاكل الحياة اليومية"

6• الإفراط و التفريط في الأمور مثل: تأخير الصلاة، إهمال تربية الأبناء نتيجة اعتيادها على هذا الإهمال من والديها، عقوق الوالدين، قطع صلة الرحم، عدم التأثر بواقع المسلمين ومآسيهم وآلامهم، التساهل في المنكرات، تأخير الأعمال نتيجة الإهمال.
avatar
محمد عيد
عضو مبتدأ
عضو مبتدأ

ذكر
العمر : 23
البلد : سورية
العمل/الترفيه : شطرنج
المزاج : مكيف
عدد المشاركات : 429
تاريخ التسجيل : 25/09/2008


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المشاكل التي تمر بها الفتيات

مُساهمة من طرف ???? في السبت 28 مارس 2009 - 15:53

جزاك الله خيرا

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى